البخاري
109
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
712 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ : سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ : « صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي ، فَطَبَّقْتُ بَيْنَ كَفَّيَّ ، ثُمَّ وَضَعْتُهُمَا بَيْنَ فَخِذَيَّ فَنَهَانِي أَبِي ، وَقَالَ : كُنَّا نَفْعَلُهُ ، فَنُهِينَا عَنْهُ ، وَأُمِرْنَا أَنْ نَضَعَ أَيْدِينَا عَلَى الرُّكَبِ » . بَابُ « 1 » إِذَا لَمْ يُتِمَّ الرُّكُوعَ 713 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ قَالَ : « رَأَى حُذَيْفَةُ رَجُلًا لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، قَالَ « 2 » : مَا صَلَّيْتَ ، وَلَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 3 » » . بَابُ « 4 » اسْتِوَاءِ الظَّهْرِ فِي الرُّكُوعِ وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ فِي أَصْحَابِهِ « 5 » : رَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ « 6 » .
--> ( 1 ) سقط التبويب عند الأصيلى . ( 2 ) للهروي : ( فقال ) . ( 3 ) في رواية الهروي عن الكشميهني ، وابن عساكر في نسخة زيادة : ( عليها ) ، والمراد بالفطرة الدين القيم ، وهو مبالغة في التخويف والوعيد ، أو المراد بالفطرة السنة كحديث : ( خمس من الفطرة ) ، وسيأتي بلفظ السنة مكان الفطرة - في الحديث رقم ( 729 ) . ( 4 ) سقط التبويب عند الأصيلى . ( 5 ) أي في حضور أصحابه ، بدون نكير منهم . ( 6 ) أي أماله للركوع في استواء من رقبته ، ومن ظهره من غير تقويس ، وللكشميهنى : ( ثم حنى ظهره ) ، وهما بمعنى ، وزاد الأربعة هنا كالحموى والكشميهني : ( باب حدّ إتمام الركوع ، والاعتدال فيه ، والاطمأنينة ) ، وللكشميهنى في رواية : ( والطمأنينة ) - بضم الطاء المشددة - ، وهي أكثر في الاستعمال من سابقتها .